صهيلنا

       بقلم جهاد جبارة


 

يسألون من أنتم؟  ويسألون ما الصهيل؟

 نحن الحراثون، رعاة الإبل والقطعان،ونحن الذين قبل أن تنجبنا الأمهات إستعرن رحم الأرض كي نبقى أبناء الأرض،ونحن الذين لم نكن سوى حبات قمح بذرها الآباء على حواف الأردن فنهضنا من باطن الحقول سبلاً لا يحني هامته، ولا ينكسر، ونحن الأهداب المزروعة على أطراف العين الأردنية، نحن العرق الذي يهطل من غيمات الولاء كي يروي تراب الأرض، ونحن الصقور التي تأبى الهجرة إلا لقبورها على القمم الأردنية الشماء، ونحن الكوفية المبللة بدموع فرح الأمهات، نحن العصبة التي تختال بها النشميات، ونحن الندى يهبط طرياً على جفون الأردن، نحن الحطب المحروق بمنتهى الإذعان إن مس الأردن برداً، نحن صحراءه، وكثبانه، وغدرانه، وصدى أوديته، ونحن الصخر الذي يُطوّق أودية الشمال والجنوب، ونحن علامة الإستفهام في أكف الحصادين، ونحن الخيول التي تصهل مُعلنة أن

"الأردن نبض الأرض".

بالمناسبة،هذا ليس موقعاً إخبارياً، بل هو الموقع الذي نعاقر عشق الأردن على شاشته التي أنتم أيها الأردنيون شعاعها.

 


 
Comments (9)
أنا لست شعاع الشاشه،بما أني لست أردنيه
فأنا عربيه سوريه
لكني أفتخر بمعرفتي للكاتب الاردني المغرور جهاد جباره
الكاتب الفذ صاحب القلم الندي
فهنيئا للاردنيين بك,,,
هنيئا لي بمعرفتك,,,
هنيئا لك هذا التقدم,,,
عمل رائع متقن،تستحق عليه الشكر والثناءلينضح لنا قلمكم مزيدا من جديدكم,,,
2 الجمعة, 05 فبراير/شباط 2010 17:07
اتألم وأنا ارى رماد الأيام ايام زمان ونحن من اكتوى قلبه بالناروالشبرق ايام الحصاد الذي اصبح حلما . في زمن ما كنا سماد الأرض وكنا النوار الطالع من بين شق الصخر ورائحه البيادر ما زالت تغذي ما تبقى من الروح . اتعرف يا استاذ جهاد ؟ عندما تخلينا عن عشق الأرض وعشق الصحراء تخلت عنا الدنيا منذ ان عرفنا ان جوازات السفر بحاجه الى تأشيره لنغادر الوطن اتعرف ان فرارنا من الوطن جعلنا نعشق كلما هو اصيل وقديم لأننا لم نعد نحن ... نحن غرباءعن كل حبه من تراب لوطن . حتى وأن قصصت على هذا الجيل قصصا من ايام زمان ولكن اتمنى ان يكون موقعنا هذا بداه كي لا ننسى الأرض وخبز القمح كي لا ننسى اول صبيه رسمت بجدائلها اول خيوط الحب
3 الأربعاء, 10 فبراير/شباط 2010 06:12
عمل رائع يعبر عن ابداع عالي دفين. شكرا لكل من ساهم في هذا العمل.
4 الأربعاء, 10 فبراير/شباط 2010 12:07
تحية اجلال و اكبار لعشقكم لهذا الثرى الطيب الذي منه اتينا و اليه ننتهي كما انتهى اليه اجدادنا وانتهت اليه امي وانتهى اليه ابي .. هذا الثرى الذي يستحق المزيد والمزيد والمزيد ... كما ارجو تبليغ سلامي للاديب الكاتب الاستاذ الدكتور معالي ابو عمر لانه بساحات العشق الاردني دائماً حاضر ...

يشرفني قبولكم تطوعي لاكون مع طاقمكم باي مجال ترونه مناسباً ...


علماً انني مطور ويب و مصمم جرافيك و ادرت اكثر من موقع الكتروني وما زلت مشرفا عاما لكثير من المواقع ومستشاراً عاما و فنيا و مستشارا امنيا لكثير من المواقع ... كما انني مولع بالتصوير و بالفطرة استطيع التعامل مع الكاميرات العالية الدقة مثل بنتاكس بروقراما صناعة سنة 1983 ... ارجو قبول طلبي بمشاركتكم جزء من المسؤولية
5 الأحد, 14 فبراير/شباط 2010 17:22
نشكر تطوعك ونقدّر لفتتك الكريمة,فأهلاً بك دائما صديقا لصهيل الاردن
المحرر
تسلم يا استاذ جهاد انت وكل من ساهم بعمل هالموقع اللي فعلاً بفش الغل ... وبزخر بالمعلومات القيمه والتراثية والعلمية عن الأردن الحبيب.. وبخص بالشكر د. أحمد ملاعبه واللي بعرف تماماً شو تعب وقدم من أبحاث... ووالله حفنه من تراب الأردن بتسوى العالم كله... ويا ريت اذا في امكانية يترجم الموقع باللغة الإنجليزيه عشان يكون هالموقع نافذة للآخرين للتعرف على كنوز الأردن... وربنا يوفق الجميع.
7 الخميس, 25 فبراير/شباط 2010 06:31
اهنئكم يا اخ جهاد على افتتاح هذا الموقع المميز الذي يعنى بالصحراء خاصه
وبكل جماليات الاردن عامه وحقيقي فان استكشافكم للصحراء هو عمل وطني ومغامر مممتعه وأخاذه بنفس الوقت فمن كان يظن ان كل الروعه والجمال يكمنان في صحرائنا ودعني اتحدث عن هذه الصوره التي اقف مندهشا امام روعتها
وبهائها وامتزاج الالوان والتناسق فيها واقول ان العدسه كانت بعين شاعر
لترسم لنا هذه القصيده المرئيه
8 الأحد, 14 مارس/آذار 2010 10:54
نعم انتم هاكذا ....
انتم ترويدة الكلمة في حب جنبات الوطن المترامية بين طيات وادي الشيح في البادية وتلال الشموخ في رم وخضرة البقيع في الأغوار وسعف الزيتون في عجلون...
انتم صوت الأرض الهامس في قلوبنا ...
انتم عشق السنابل للحقول
انتم عشق الصحاري للجبال
وانتم عشق العطشى للغدران

انتم لوحة الأردن الجميلة, رسمتموها بنور عيونكم ودفيء قلوبكم ونثرتموها عشقاً وحباً
9 السبت, 18 شتنبر/أيلول 2010 17:03
الارض
قدر مر من وريدي
طاف في جنبات القلب يتدلل
يستجدي .. أحبني
أنا التاريخ... أنا الأول
أنبياء الأرض زاروني
تباركت ..
تقدست ..
من أقدامهم
( لي الفخر . . ) أنت يا أنت من أنت
أحنو واركع
للثدي الذي ارضع
أجثو واقبض بكفك الطين
وامرغ وجهك الحزين
فأنت من تراب
حبات رمل أنت لا اكثر
وروح تسموا لخالقها
سجل عنوان ادم
واكتب تاريخا الأرض فمن اكبر
أنت يا أنت من أنت
أتكبر أكثر من يوم بتاريخي
انظر بسمائي
ترى الأقمار تحرسني
تسقيني لتبقيني
ومن قلبي براكيني
تتفجر و سيل النار يثريني
أنا التراب وأنت من طيني فمن اكبر
بالمعول وببأس الفأس تضربني
تفرق أجزائي لتزرعني
وتخضر أوراقي
أنا الباقي
فبأس الفأس ما قتلت وأنا الطين فمن أنت
***
يا حافي القدمين
أتسبقني إن ركضت على وعري
من يدري بأسراري
كم عمري
كم وزني واطناني
وكم احمل
***
أ تقدر وان جمعتم كل خلاني
منذ يومي الأول
من ادم
إلى مولود بيننا
يومه الأول
آن تحمل بعض أوزاني
أيها الفاني
نقشتم فوقي أكفان
وبلدان
وأبراج وشطئان
تفننتم بالسبع العظام
وتغنيتم بما على ظهري
بترا
وبالصين جدران
وبرج أملته نحوي
وأهرام
ومنارة بها تهدي
من التيه والحرمان
وان غصت في بحري
ما اكتشفت أسراري
أنت ترابي إن جف بك الماء
أنا الأرض يا إنسان
***

Add your comment

Your name:
Your email:
العنوان:
Comment (you may use HTML tags here):
All rights reserved